منتديات سكــــــــــــــــــــون الليــــــــــــــــــــل
عزيزي الزئر

لا تترك الايام تمر من دونك

والله لو تدري بغلاك وقدرك

كلن تدمع عيونك

تفضل با تسجيل هنا

منتديات سكــــــــــــــــــــون الليــــــــــــــــــــل

منتديات سكــــــــــــــــــــون الليــــــــــــــــــــل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 الكبائـــــر وقانا الله منها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق سكون الليل


avatar

عدد المساهمات : 842
تاريخ التسجيل : 07/05/2011
الـــجــنــــس: : ذكر
الـــــدولـــة: :
الـــمـهــنــة: :
الـــهــــوايــة: :
SMS: : خالد فداكم
حـالـة مـزاجــي :
الاوسمـــــة :

الموقع : الحب
العمر : 41
نقاط : 25768
السٌّمعَة : 100

مُساهمةموضوع: الكبائـــــر وقانا الله منها   السبت ديسمبر 01, 2012 12:40 pm

الكبائر جمع كبيرة وهي كل ما كبر من المعاصي وعظم من الذنوب مثل الإشراك بالله وعقوق الوالدين ويمين الغموس

وقد اختلف العلماء في وضع ضابط للكبيرة، وهي تتفاوت درجاتها من حيث القبح وعظم الجرم، والسبع الموبقات هي أعظمها، ولذلك وصفت بالموبقات أي المهلكات وإلا هي من جملة الكبائر.


وإليك بعض كلام أهل العلم في هذا المعنى


قال المناوي في فيض القدير: الكبائر جمع كبيرة وهي كل ما كبر من المعاصي وعظم من الذنوب واختلف فيها على أقوال، والأقرب أنها كل ذنب رتب الشارع عليه حدا وصرح بالوعيد عليه. انتهى.


وقال في عمدة القاري: وقيل الكبيرة كل معصية وقيل كل ذنب قرن بنار أو لعنة أو غضب أو عذاب، وقال رجل لابن عباس رضي الله عنهما الكبائر سبع؟ فقال هي إلى سبعمائة، قلت الكبيرة أمر نسبي فكل ذنب فوقه ذنب فهو بالنسبة إليه صغيرة وبالنسبة إلى ما تحته كبيرة. انتهى.


وراجع لمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 4977.


أما الصغائر فهي ما عدا الكبائر من الذنوب، وكفارة الكبائر هي التوبة إلى الله تعالى توبة نصوحا، وكذلك الصغائر إلا أن للصغائر مكفرات أخرى غير التوبة مثل اجتناب الكبائر وممارسة الأعمال الصالحة بإتقان وانتظام، فمن مكفراتها الحج والعمرة وصوم رمضان والصلوات الخمس والجمعة وسائر الأعمال الصالحة.


قال في تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي عند كلامه على حديث: الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة: زاد مسلم في رواية ورمضان إلى رمضان كفارات لما بينهن أي من الذنوب، وفي رواية لمسلم مكفرات لما بينهن ما لم تغش الكبائر، وفي رواية لمسلم إذا اجتنبت الكبائر.


قال النووي في شرحمسلم عند شرح حديث: ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة. قال: معناه أن الذنوب كلها تغفر إلا الكبائر فإنها لا تغفر، قال القاضي عياض: هذا المذكور في الحديث من غفر الذنوب ما لم يؤت كبيرة هو مذهب أهل السنة وأن الكبائر إنما يكفرها التوبة أو رحمة الله تعالى وفضله.

إلى أن قال أي صاحب تحفة الأحوذي: قال العلامة الشيخ محمد طاهر في مجمع البحار (ص 122 ج 2) لا بد في حقوق الناس من القصاص ولو صغيرة وفي الكبائر من التوبة ثم ورد وعد المغفرة في الصلوات الخمس والجمعة ورمضان فإذا تكرر يغفر بأولها الصغائر وبالبواقي يخفف عن الكبائر وإن لم يصادف صغيرة ولا كبيرة يرفع بها الدرجات. انتهى.

مع التحيه

اللهم تب علينا وارحمنا

امين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ التــــــــوقـــــيــــع ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكبائـــــر وقانا الله منها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سكــــــــــــــــــــون الليــــــــــــــــــــل  :: الأقــســـام الــعـــامــة :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: